17 September
السلاااام عليكم ورحمة الله وبركاته
شاخباركم بعد الإجازة الصيفية؟
عساكم استانستوا وقضيتوا فترة سعيدة؟
وإن شاء الله استعديتوا لعام دراسي جديد؟
المهم
أكيد اشتقتوا لـ كحيلان .. ولمواضيعه الشيقة والمفيدة دائماً وأبداً
وانا اعتذر منكم عن طول الغياب
اللي ما كنت اتمناه .. لكن صارت ظروف أجبرتني على ذلك
لكني أعود إليكم بعد هذا الغياب
بحلّة جديدة .. وهمّة عالية .. وأهداف سامية
ولكن
لعلّ أكثر شيء يميز هذي العودة المباركة بإذن الله
هو
تغيير صورة كحيلان
نعم؟؟ تغيير الصورة ؟؟
إي نعم ! صورة كحيلان تغيرت
طبعاً هذي الصورة اللي بديت بها المشاركات في المنتديات
وبعدين تم إجراء بعض التغييرات والتعديلات الطفيفة
ولكن خلاص .. وداعاً للـ كلر المفتوح
وداعاً للـ شعر الفلافل
وداعاً لـ صورة كحيلان الصايع !!
سيداتي .. سادتي
كلكم رحبوا معاي
وبتصفيق حاااارّ
بـ بطلكم المعروف .. وفارسكم المغوار
كحيلان 2007
23 June
كنت أتحدث قبل عدة أيام مع أحد الإخوة حول مظاهر الحياة الحديثة في قطر
وما تبع ذلك من انسلاخ للناس من قيمنا ومبادئنا وحتى ملابسنا
تطرقنا من خلال الحديث إلى أمثلة عن شباب لا يكادون يلبسون الثوب والغترة إلا فيما ندر
كالأعياد .. والأفراح .. والمناسبات العامة
فقال الأخ الفاضل أنه لا يعارض لبس الشباب للملابس الأجنبية من بنطلون وغيره
إذا كانوا ملتزمين بالإسلام وأداء الفرائض كالصلاة
وانا اتفق معه في هذه النقطة .. حيث أن إقامة الدين أهم من المظهر
ولكن خطرت في بالي نقطة أخرى .. ألا وهي ضياع الهوية الإسلامية العربية
فإذا صار الشاب يلبس لبس الأجانب .. ويتحدث بلغتهم .. بل ويقلد تصرفاتهم
فأين الهوية؟؟ أين الانتماء ؟؟ أين العزة بالإسلام ؟؟
يقول الله تعالى في سورة المائدة (54):
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ
فأصبح بعض أبناء جلدتنا .. بعكس هذه الآية .. أعزة على المؤمنين .. أذلة على الكافرين
وهكذا كل من تخلى عن دينه وهويته .. فهو ذليل على أعداء الله
ثم قال سبحانه في الآية التالية (55):
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ
فلماذا يتولى شبابنا الغرب والكفرة في لباسهم وهيئتهم؟
ما الذي يضيفه لبس البنطلون للشاب المسلم في مجتمع يلبس أفراده زياً يميزهم ؟
وما الذي ينقصه لبس الثوب والغترة من الفتى الذي يطمح للتحضر والتطور ؟
قد يكون ما أتحدث عنه تافهاً عند البعض .. أو أنه ليس بتلك الأهمية
لأنهم ربما لا يعرفون قيمة اعتزاز الانسان بهويته
ولا يشعرون بأهمية انتمائهم لـ خير أمة أخرجت للناس
ما أجمل أن نرى مسؤولينا ومبتعثينا إلى الدول الأجنبية
والمشاركين منا في الندوات والمؤتمرات الدولية
بزيهم الوطني .. بدون انسلاخ وتقليد للغرب
لعلي أختم مقالي بسؤال أخير
لماذا لا يلبس الأجانب لباسنا عندما يحضرون إلى دولنا لسبب أو لآخر
ولكن نلبس نحن لباسهم ليس فقط في دولهم .. بل وحتى في دولنا ؟؟؟
نحن تركنا العزة بديننا .. والفخر بهويتنا وتاريخنا الإسلامي .. فاحتقرنا أعداؤنا وسيطروا علينا
وأصبحنا كالمثل القائل:
من سوى عمره سبوس .. لعبت به الدجاج
(من جعل نفسه كالحب المطحون .. فلابد وأن تأكله الدجاج وتلعب به)
04 June
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله العزيز الجبّار .. والصلاة والسلام على نبيه المختار .. وعلى آله وصحابته الأخيار
وعلى التابعين من المؤمنين الأبرار
وبعد
فإن المتأملَ في حال الأمة والشعوب في هذا الوقت
يراهم على ثلاثةِ أقسامٍ
أولُها:
يحاول قدر الإمكان التمسكَ بدينه .. وقدر المستطاع تطبيقَه في حياته
بالرغم من صعوبة الظروف .. وكثرة الإغراءات
فيصبح هذا غريباً بين أهله وأصحابه .. بعيداً رغم إقامته في وطنه !
ثانيها:
الدنيا بزيفها غرّته .. وبلذّاتها أغوته .. وإلى مظاهرها الخدّاعة سحبته
فأصبح أسيرَ الشهوات .. بعيداً عن رب الأرض والسماوات
فصار يأمر بالمنكر وينهى عن المعروف .. ويدعو إلى سبيل الشيطان !
ثالثُها:
مذبذبين بين ذلك .. لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء .. وهم الأغلبية
مع الكبراء وأصحاب الشأن والنفوذ .. يميل معهم حيث مالوا .. ويتبعهم أينما ساروا
فيبحث عن الأقوال التي تطَوّع دينه .. ليتكيف مع شهواته .. وإن كان مقتنعاً أنها خاطئة !
فيا أخي العزيز .. ويا أختي الفاضلة
من أي الأقسام أنت ؟؟
إن كنت من الأول .. فهنيئاً لك .. واصل مسيرك .. وابلغ هدفك .. فالله معك !
يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ
( ابراهيم 27 )
وإن كنت من الثاني .. فراجع نفسك .. وخالف هواك .. فإن النار قد حُفَّت بالشهوات
أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
( الجاثية 23 )
وإن كنت من الثالث .. ففكر في نفسك .. واستجب لخالقك .. واترك عنك فلاناً وفلان
ولا تجعل نفسك ممن قال الله فيهم:
وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاء لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ النَّارِ
( غافر 47 )
أسأل الله أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
وأسأله أن يصلح حالنا وحال المسلمين .. وأن يردنا إلى الإسلام رداً جميلاً
اللهم ارزقنا من تقواك ما تحول به بيننا وبين معصيتك .. ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ))
(محمد 7)
29 May
في علاج المصيبة، والكرب والهم والحزن
الحمدلله رب العالمين .. والصلاة والسلام على خاتم النبيين
وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد
قال الله تعالى:
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ {*} الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ {*} أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
البقرة (155- 157)
وفي صحيح مسلم ما روته أم سلمة مرفوعاً:
ما من أحد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم آجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها
إلا آجره الله في مصيبته وأخلف له خيراً منها
(-) فمن العلاج أن يعلم علم اليقين أن ما أصابه لم يكن ليخطئة، وما أخطأه لم يكن ليصيبه
(-) ومنه أن ينظر إلى ما أصيب به، فيجد ربه أبقى له مثله أو أفضل، وادخر له إن صبر ما هو أعظم من فوات تلك المصيبة بأضعاف مضاعفة، وأنه لو شاء لجعلها أعظم مما هي
(-) وفي الصحيحين عن ابن عباس:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عند الكرب:
لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض رب العرش الكريم
(-) ولأبي داود عن أبي بكر الصديق مرفوعاً:
دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت
(-) وعن ابن مسعود مرفوعاً قال:
ما أصاب عبداً هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور بصري، وجلاء حزني، وذهاب همي.
إلا أذهب الله همه وحزنه، وأبدله مكانه فرحاً
(-) وعن سعد مرفوعاً:
دعوة ذي النون إذ دعا ربه وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجيب له
تعريف مهم
الحديث المرفوع: هو ما أٌضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير
فإذا قيل : في حديث أبي هريرة المرفوع ، أو عن أبي هريرة مرفوعاً .. فيعني أنه من قول النبي صلى الله عليه وسلم وليس من قول أبي هريرة رضي الله عنه.
المصدر
مختصر (زاد المعاد في هدي خير العباد للإمام ابن القيم) لمحمد بن عبدالوهاب
بتصرف
قل لمن يحمل هماً إن همك لن يدوم
مثلما تفنى السعادة هكذا تفنى الهموم
أسأل الله أن يجعلنا من الصابرين في البلاء .. الشاكرين في النعماء .. الراضين بقضاء الله في السراء والضراء
02 May
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله منزل الآيات .. والصلاة والسلام على من به خُتِمَت الرسالات
وبعد
يقول الله تعالى في سورة آل عمران (104):
(( وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ))
فالكثير من الأخوة الذين يحرصون على الخير
ويحاولون تطبيق شرع الله ونهجه في هذه الحياة
ويقومون بما أمرهم الله به من أمر بالمعروف ونهي عن المنكر
يواجَهُون ببعض الردود التي لا تصدر عن شخص يحب الخير لنفسه
بل على العكس .. لا يحب أن يغير نفسه إلى ما يرضي الله تعالى
يرى الناصحَ حاقداً عليه .. أو ربما ييعتقد أنه يشمت به أو يغيضه
ولكن الحقيقة هي العكس من ذلك
فالناصح يريد الخير لمن ينصحه .. يريده أن يكون أفضل وأفضل
يريده أن يطوّر نفسه .. وأن يرتقي بذاته
يعمل بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ))
صحيح البخاري
فبدل أن يُقَدِّم الشكر ويظهر التقدير لأمثال هؤلاء الناصحين
كما ُيروى عن عمر بن الخطاب قوله:
رحم الله امرأ أهدى إليّ عيوبي
يكون الجواب تذمراً .. والشعور كرهاً
فبدل ( جزاك الله خيراً )
يقول: ( ما يخصك !! ) .. أو .. ( خلك في حالك !! )
فإليك أخي الحبيب .. وأختي الفاضلة
قول رسولنا صلى الله عليه وسلم:
إن أبغض الكلام إلى الله أن يقول الرجل للرجل: إتق الله
فيقول: عليك بنفسك
( السلسلة الصحيحة للألباني )
أسأل الله أن ييسر لنا قبول النصح والتوجيه
وأن يجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه
وأن يجعلنا ممن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر
وممن يدعو إلى الله على بصيرة .. وبالحكمة والموعظة الحسنة
30 April
يقول من غنى بزين المثايل
يبدع بيـوتٍ وافيـاتٍ منقـاه
دام الشعر بالراس والهم زايل
والعمر مقفـي والليالـي تقفـاه
حيت يارسٍ على الكيف قايل
مثل سحاب الخير لاجا انتثـر مـاه
ماجيت في مدح ولاكذب شايل
ولاجيت في مدح الهنوف المسماه
أمي لها بالقلب خير وفضايل
تفرح بها الاشعـار لاقلـت يمـاه
يزهاك يابنت الوفا والاصايل
يزهاك مدح الشعر اقصاه وادنـاه
بنت الرجال وبنت نعم الحمايل
بنت الوفا والعز والطيب والجـاه
بنت الرجال امكملين الجمايل
اللي تعرف الخير والطيب ترقـاه
ياما صبرتي بين ليل وقوايل
ياما سهرتي ابليل ياشين مسـراه
فيك الصبر ميزه ونعم الخصايل
فيك الوفا والطيب حنّا ورثنـاه
نعم الايادي نعم بيض الفعايل
واللي يسوي خيـر لابـد يلقـاه
يفداك شرق الشام واهل القبايل
واللي ورا لبنان والكون ويـاه !!

حفظ الله أمهاتنا وآباءنا لنا .. وحفظنا لهم .. ووفقنا لبرهم
" رب اغفر لهما وارحمهما كما ربياني صغيراً "
28 April
قبلَ عدة أيام .. أقامت فتاتان تَخرَّجَتا من جامعة فرجينيا كومنولث
كلية فنون التصميم .. قسم الأزياء
عرضاً للأزياء بعنوان ( نورز ) .. وهو إشارةٌ إلى اسمَيّ المصممتين القطريتين
لستُ في الحقيقة من هواة الأزياء .. أومن متابعي الموضة أبداً
ولستُ ممن يحث على تعلم هذا .. أوالتشجيع عليه إطلاقاً
ولم أحضر هذا العرض أو أشاهده .. ولله الحمد والمنّة !
ولكن وقعت عيناي على مقالة في إحدى الجرائد القطرية حول هذا العرض
فلم يدفعني للحديث عن هذا العرض .. أنه
"يثبت قدرات المرأة القطرية ودورها الإيجابي مساهمة في الحياة والمجتمع "
على حد زعم الجريدة
بل دافعي للحديث هو محتوى هذا العرض
وليعذرني القارئ الكريم على بعض هذه الألفاظ
ولكن وقعت عيناي على "أزياء" .. كشفت ما فوق الفخذ !
وأخرى أظهرت ما بين الصدر والسرة !
فهذا ما تم نشره في تلك الجريدة
وأخشى أن يكون هناك بعض ما هو أدهى وأمر من المذكور فلم يكن صالحاً للنشر !
ولست بصدد مسائلة الجريدة في نشر هذه الصور
أو تبيين الحكم الشرعي في هذه القطع القماشية .. التي أتورع أن أسميها ملابس أو أزياء
فهي تَفضَحُ أكثرَ مما تَستُر .. وتُظهِرُ أكثرَ مما تُخفي
لأنّ الدينَ واضحٌ .. والحلالَ بيّّنٌ والحرامَ بيّّنٌ
لكني بصدد مناقشة العنوان الذي جعلته الجريدة للمقال .. وهو :
" عرض لفساتين مستوحاة من التراث ومواكبة للحداثة "
فـ أي تراث هذا الذي يتكلمون عنه ؟؟
أهو التراث القطري ؟؟ لا والله فلم تلبس أمهاتنا ولا جداتنا هذا
أهو التراث الإسلامي ؟؟ وهذا أكبر من أن أنزل به إلى هذا المستوى
وإحقاقاً للحق .. فقد قصد الكاتب التراث المغربيّ .. ومع ذلك فإنه بعيد كل البعد عن هذا أيضاً
ثم أيةُ حداثةٍ هذه المزعومة ؟؟
أهي حداثة التعري والخلاعة ؟
أم حداثة الانسلاخ من الدين والقيم السامية ؟ أم حداثة ترك العادات والتقاليد المحافظة ؟
أم أنها ذلك كله ؟؟
نداء إلى أُختَينَا .. ( نور و نور )
لماذا لا يتم استغلال هذه المهارات .. وما تم اكتسابه في سنوات الدراسة
في تصاميم تتناسب مع ديننا وعاداتنا وقيمنا وتقاليدنا ؟؟
لماذا لا يكون الهدف سد هذه الثغرة المهمة في حياة أخواتنا وبناتنا ؟؟
فبدل أن تتوجه الفتيات إلى المصممين الرجال .. وإلى بلاد الكفار
يتوجهن إليكما وإلى أمثالكما من بنات الإسلام .. ممن يملكون هذه المهارات والفنون
هل يجب على كل مصمم أن ينقاد وراء حضارة الغرب المزعومة ؟
هل المهارة في التصميم تنحصر في الإثارة والإغراء وكشف الأجساد ؟
أتمنى لأختينا الفاضلتين نور و نور .. ومن يشاركهما هذه الهواية والتخصص
التقدم والنجاح والتوفيق .. بما يناسب الدين والقيم والمبادئ الراقية !
25 April
تعقد الدولة في هذه الأيام مؤتمراً لجمع العلماء العرب المغتربين تحت سقفٍ واحد
ومحاولةِ جمع الشتات .. وتركيز الجهود في سبيل تطوير المواهب والإبداع
يعقد هذا المؤتمر تحت رعاية مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع
ويتطلع لتوظيف عقول هؤلاء العلماء والباحثين .. ومعدات وتقنيات المدينة التعليمية
في سبيل إيجاد بحثٍ علمي .. باستقطاب العقول العربية المغتربة للدولة
والاستفادة من جهودهم في البحث وإيجاد الحلول للمشكلات العربية
وليس في هذا المشروع إشكالية أو خلاف
بل الخلاف في الأولويات .. ترتيبها وتفاصيها
فكما حدث عندما أستُقطِبَت الجامعات العالمية إلى قطر قبل خمس سنوات
فـ لم يكن الطالب القطري مؤهلاً لدخول هذه الجامعات
فضلاً عن المنافسة والاستمرار فيها
فكانت النتيجة استمرار البعثات الخارجية .. لأن الطلبة لم يُقبَلُوا في هذه الجامعات !
وليس هذا هو الحديث هنا .. لكن الوضع مشابه إلى حد كبير
عندما نَجلِب هذا الكم الكبير من العلماء والباحثين إلى الدولة
هل نملك قاعدة ً يمكنها الاستفادة من هذه العقول والخبرات ؟؟
أم أننا نعمل بالمثل القائل
" برّز الدوا قبل الفلعة ! "
فأخشى أن تكون النهاية
" صخنّا الماي وطار الديج ! "
